قبل حوالي قرن من الآن كتب أحد دعاة الإسلام في المشرق كتابا بعنوان : ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟، ربما يكون الدافع لكتابة ذلك الكتاب هو ما يدفعني لكتابة هذه السطور وإن اختلفت الظروف و الملابسات ، كان سؤال العالم هو ماذا خسر العالم ؟
غني عن القول، إن الأخلاق والقانون يلعبان كلاهما دور المنظم لسلوك الأفراد في المجتمع، يحقق القانون ذلك عبر التلويح بالعقوبات في حال عصيان قواعد القانون، بينما تحقق الأخلاق ذلك عبر الشعور بالذنب والاستهجان من قبل الآخرين.
إن الشراكة الحقيقية التي يحتاجها العامل والشركة على حد السواء ..ليست باللقاءات المغلقة وتبادل الابتسامات العريضة وإستقبال العرائض وتلاوة البيانات..إن الشراكة الحقيقية التي يحتاجها الطرفين هي بتمكين العامل وإعتباره شريكا حقيقيا تتحسن احوال المؤسسة لزاما بتحسن احواله والعكس صحيح.ولذا فوجب إن تخصم حصته المتعلقة بالمكافأة مباشرة بع
مايجري وينتشر في وسط الجيل الشبابي له أسباب واضحة ولاينبغي أن نغفل عنـــها:
1) ضعف الــــــوازع الديني في جيل الشباب :
لابد من تربية إسلاميـــة لهذا الشباب منطلقة من القران والسنة وزرع الاخلاق وثقافـــة الخوف من #الله
( ....وَمَاقَـــــدَروا اللهَ حَق قَـــدْرِهِ...).
في تدوينة له في صفحته في الفيس بوك كتب الأستاذ أحمد ولد احمين سالم عن حالة الإنتظار التي يعيشها عمال اسنيم لحوافز مالية تحسن من اوضاعهم وجاء في التدوينة ما نصه:
تعتبر المسارعة للخيرات والبحث عن الأجور من الأمور التي حض عليها الشرع ورتّب على كل ذلك أجرا عظيما لما في الخير من تربية للنفوس وترقية لها ، وإذا أردنا أن نتوسع في تفصيل الخيرات وتعدادها سوف يطول بنا الموقف؛ لذا كانت الدعوة في القرآن والسنة تقوم على المسابقة والمسارعة لكل ما فيه نفع آجل أو عاجل للنفس والغير ، وقد جاء في الحديث ال
ليس سرا" أن الفقر سبب رئيسي ودافع قوي لارتكاب العديد من الجرائم ، وكلما ارتفعت نسبة الفقر زادت الجريمة وتجزرت لتصير خطرا" ماحقا" يهدد النسيج الاجتماعي بالتمزق .