بعد تعديل دستور بلاده سنة 2003، اعتبر الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، أن له الحق فى الترشح لولاية جديدة، إذ أفتاهُ حَواريُّوه بأن "إسلام" تعديل الدستور يَجُبَّ ما قبله من "كُفْر" المأموريات السابقة.
مباشرة بعد التصويت على قانون العدالة ضد رعاة الارهاب، بدأت تتحرك الملفات، فرفعت أول يوم امس، اول دعوى قضائية متعلقة بالقضية، و سنشاهد المئات من نوعها في الاسابيع و ربما الاشهر القليلة المقبلة ،الامر يتعدى كونه مجرد عملية ابتزاز بسيط ،مالي او سياسي تتعرض له المملكة العربية السعودية من طرف حليفها الامريكيُ، بل هو ما يشبه اعلان
في البدء دعونا-بمناسبة السنة الدراسية الجديدة- نهّنئ و نحيّي كل المربيين و المعلمين و الأساتذة و كل الإداريين القائمين على منظومتنا التربوية التعليمية إعدادا و تنفيذا... نتمنى لهم التوفيق و السداد و النجاح في مهمتهم النبيلة و نشكرهم على مثابرتهم و صبرهم أللّا محدود على منظومتنا التربوية التعليمية المتهالكة...
بعد أيام قليلة ستشهد المؤسسات التعليمية استنفارا كبيرا إيذانا بالعام الدراسي الجديد، وبداية مشوارها التعليمي للسنة الدراسية 2016_2017، سواء تعلق الأمر بالمستويين الابتدائي والثانوي، أو الجامعي.....، وهو ما جرت به العادة منذ ظهور المدرسة المدنية الحديثة في البلاد.
من المعروف لدى الجميع أن حرية الإعلام في بلادنا قطعت أشواطا من الرقي لا يستهان بها وأصبحت وسام شرف لنا في الجمهورية الإسلامية الموريتانية وتاج يميزنا عن باقي محيطنا الإقليمي والدولي .
عرفت المجتمعات المتحضرة نهضة نوعية في كافة المجالات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و التنموية، بفضل الدور الريادي و الفعال، لمختلف هياكل وتنظيمات المجتمع المدني، الذي أصبح يشكل في هذه الدول و المجتمعات،أحد أهم ركائز التنمية و الفاعل الأساسي في تجسيد استراتيجيات و برامج الحكومات، ليكون بذلك جسر التواصل بين الحكومات و المجتمعا
من المعلوم أن المدرس: هو الشمعة المضيئة؛ التي تُنير الطريق للآخرين، وهو الجسر المتين الذي يعبرون عليه متجاوزين بحر الجهالة المتلاطم؛ ناجين به من جحيم التخلف والشقاء؛ طارقين بذلك جنان التقدم والرفاه والرخاء..