بعد أيام معدودات يحل شهر الرحمة والمغفرة ، يحل بفيوضه الكبيرة ، ونفحاته الجليلة، وهكذا يتأهب المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لاستغلال أيامه ولياليه بما يؤهلهم لمرضاة ربهم عز وجل ،
تعتبر صناعة الحديد والصلب من أهم الصناعات الاستراتيجية وهي ثاني أكبر صناعة في العالم بعد النفط والغاز(حوالي 900 مليار دولار سنويا)، وهي تلعب دورا بارزا في التنمية لارتباطها الوثيق بالعديد من الصناعات الأخرى، مما أكسب سوق المادة الأولية (خام الحديد) أهمية استثنائية في الدراسة و التحليل خاصة في ظل بروز نظام جديد في سوق الخام العال
لا نحتاج التأكيد هنا على أن الحوار فضيلة إنسانية وأخلاقية تسهل عملية التعارف واكتشاف الآخر على حقيقته من أجل تبادل أكبر قدر من المنافع وتحاشي ما أمكن من الأضرار , فكم حلت هذه الخصلة من تشنجات وحروب وصراعات عبر التاريخ !
فتح هذا السوق أو تأسس أيام كان السيد : الحضرامي ولد أمم واليًا على مستوى ولاية تيرس زمور، و نظرًا لكثرة الطالبين لمفاتيح أو مخالصات، تدلّ على ملكية الحوانيت ...كانت تلك المخالصات عبارة عن أوراق صغيرة تعطى لرجل أو لامرأة آنذاك، حيث ضاع الكثير منها على أصحابها، ليجد بعض عمال البلدية ضالتهم الحقيقية،في احتلالهم لحوانيت بالجملة على
تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن تكلفة استخراج طن واحد من خام الحديد تصل إلى أكثر من 70 دولار في حوالي 40% من مناجم الحديد العالمية الحالية .وإذا نظرنا إلى حالة السوق العالمي للمادة الخام نجد أن الأسعار انخفضت إلى أقل من التكلفة المذكورة منذ نوفمبر2014 م مما أدى إلى إفلاس
توصف الأزمة بأنها لحظةٌ حرجة، لما قد يترتب عليها من تحول مصيري في حياة الأفراد أو المؤسسات أو الدول، وغالباً ما تتزامن مع عنصر المفاجأة، مما يتطلب مهارة عالية لإدارتها والتصدي لها بشكل شرعي وقانوني وليس بقرارات تفتقد لعوامل الشراكة و الانتقاء و الاختيار و ربما للدراسة الميدانية للحال و المآل ويستوجب منا في البداية أن نقف على أهم
جلست أتأمل فيما وراء الأفق وفي مكامن الواقع علي أجد تفسيرا لواقع دولة وهي منذ خمسين عاما ما بين تزويج وتطليق.. معضلة التزويج والتطليق في تاريخ الدولة الموريتانية شيفرة معقدة لا يعرف عنها إلا أنها تتكون من أربعة رموز هي الجيش-السياسيون -رجال الأعمال -وجهاء القبائل للإطاحة بها .