تقع في خاصرة كدية تازاديت هي مدينة الملح في الشمال حيث "سبخت أجل" و التي تحيل إلى باب من التاريخ تقف فيه كحلقة وصل تمر منها القوافل و التجارة بين الشمال و الجنوب تجوب أرض شنقيط بالمعنى الشامل وتتجاوزها، هي كذلك عاصمة ولاية تيرس زمور بعد اﻹستقلال لستة وعشرين سنة،
كانت الشركة الوطنية للصناعة و المناجم (اسنيم) في أول الأمر، تحمل مسمى ميفيرمَا، التي تأسست عام 1954 م، و اتسمت إدارتها بغالبية أجنبية، من أصول فرنسية آنذاك.وآخرين من أصول افريقية، غالبيتهم من الجنسية الموريتانية، وبعد مضي 20 عامًا، أي في شهر نوفمبر من عام1974 م، حصلت موريتانيا على تأميم ما عُرف بعدها "باسنيم" حيث استقر حجم عائدا
كتب الأستاذ السالك ولد احمدناه الأستاذ بثانوية ازويرات على صفحته على الفيس بوك تدوينة بعنوان"تكريس الغباء" عن مساعي استبدال عربات الحمير التقليدية بأخرى ذات محركات..وجاء في التدوينة:
قرأت مؤخرا في بعض المواقع المحلية (تعليقا) على ما ذكره فضيلة العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو من كون السجن لا يسقط شرعية الحاكم، التعليق موقع باسم المستشار اسحق الكنتي٬
من حق سكان الأحياء الجنوبية لمدينة ازويرات أن يدقوا ناقوس الخطر وينتبهوا للخطب الجلل، فمنذ منتصف شهر رمضان المنصرم وسكان هذه الأحياء ينامون ويستيقظون من فترات لأخرى في ظل كتل هوائية تحمل معها غيوما سوداء تلبد سماء المنطقة لتوزع ما تحمله بين أزقة أحيائها ومساكنها.
في كل سنة تجد عشرات الآلاف من الشباب يتقدمون بملفاتهم للباكلوريا دون أي جدوى، فهل يرجع هذا الإخفاق عليهم وحدهم، أم هو منبثق ومتولد من عدة توجيهات اجتماعية فاسدة، أو تراكمات منهجية وعلمية خاطئة، أم أنها سياسة مقصودة من طرف الدولة لتجفيف منابع الشهادات
ما كان يجب على رئيس الفقراء وقائد الشباب والرجل الذي هجر بذلته العسكرية منذ زمن وخانها أن يوهمنا بأن هذه السنة "سنة للتعليم "، لأن الوقائع والدلائل كذبت ذلك سواء تلك التي في يده هو ومتحكم فيها أو تلك التي غير محسوبة على السلطة والنظام ،أشياء لا تصدق لا أعرف هل كان