وقعت اسنيم عملاق المعادن الوطني وأكبر شركة مملوكة للدولة الموريتانية ذليلة صاغرة مع شركة أسهم موريتانية لا يتجاوز رأسمالها مليون أوقية مسجلة في السجل التجاري بداية شهر مايو و ليست لديها أي مساحة مالية يركن إليها ولا تعدو كونها واجهة.
ولمواجهة هذه المدنية يجب علينا ابتكار نماذج جديدة للتغيير تنسجم مع عقيدتنا، وأهدافنا، وعقلنا الجمعي الإيجابي، وتستوعب طبيعة التحديات المتصاعدة لأن الحياة في المدينة تشهد تزاحما كبيرا، مما يضيق المساحة التي يشغلها كل فرد، وكل أسرة، وهذا يتطلب اكتشاف الغير وتقبله، والاعتراف بوجود الاختلاف بين الناس، واحترام نمط حياة الآخرين، ومن
سجلت أسعار العقود الآجلة لمسحوق خام الحديد الموريتاني تركيز 62 % قفزة معتبرة في تعاملات اليوم الأربعاء في السوق الصيني مخترقة مستوى ال 100 دولارا للطن، بزيادة وصلت إلى 2.45 دولارا للطن لتصل إلى 101.55 دولارا للطن، وذلك مع استمرار تلقي أسعار خامات الحديد دعما متواصلا لمسارها التصاعدي من نقص إمدادات المصدرين الرئيسيين استراليا،
استراتيجية صناع الصلب في الصين لمواجهة إرتفاع أسعار المادة الخام ( خامات الحديد) تخلق فرصة لشركة اسنيم لا تعوض ،وتتركز هذه الاستراتيجية على أربعة محاور رئيسية :
يعيش سكان بئر أم أكرين وضعية صعبة منذ بداية ازمة الكهرباء التي تعيشها المقاطعة منذ قرابة عشرة أيام حيث يعيش سكان المقاطعة في ظلام دامس ليلا و حرارة مرتفعة نهارا و عطش حاد بسبب تعطل محطة تحلية المياه و كذلك المضخات المائية بسبب انعدام الكهرباء.
محمد هو شاب موريتاني في ريعان شبابه. كان لمحمد بيت وعمل و أسرة و ينتظر أن يكون أبا قبل أن يقرر الذهاب إلى "أگليب أندور" بحثا عن الذهب. قبل ذهاب محمد سمع عن قصص أناس كانوا فقراء و أصبحوا أغنياء بعد فترة وجيزة. من حدثوا محمد لم يحدثوه عن أن هنالك كثر فقدوا حياتهم و آخرين صاروا فقراء بعد أن كانوا ميسوري حال.
المال ليس ضرورة لصناعة مجد كروي و الفقر ليس مبررا للإذلال الكروي إن وجد من لديه طموح، ذاك على الأقل هو ما رأيناه يتجسد على الأرض واقعا فأول أمس القريب كنا شاهدين على تأهل موريتانيا ومن بعدهم مافعله السبيرز توتنهام بمانشستر سيتي و ما فعله آياكس بريال مدريد و اليوفي و اليوم يؤكد نادي الكدية أن هذه حقيقة وليست أوهام.
ازدادت وتيرة الكراهية ضد الإسلام في ما بات يعرف بالاسلاموفوبيا ابتدءا بالرسوم
المسيئة ثم حرق المصحف الشريف وأخيرا قتلهم بدم بارد في مسجدين بكندا ونيوزلندا..
ولكن هذه العداوة لم تكن وليدة الساعة فقد وقف وزير المستعمرات البريطاني غلاد ستون
كنت أعد لمقال حول المجزرة في نيوزلندا واحتواء السلطات النيوزلندية لها بحكمة نوعية
في حين تخاذل قادة العالم العربي والإسلامي الظاهر لغير العميان...عن استنكارها كأضعف
الايمان...
ولكن عندما توصلت لحقائق جديدة في مايخص شائعة الملياري دولار والتي وعدت