وجدتني مشتت الذهن وفي حيرة من أمري أمام هذا الكم الهائل من المشاكل والمظالم والتحديات، فلم أعرف عن أي مشاكل الوطن ولا عن أي مظالمه أكتب، فهل أكتب عن الانفلات الأمني وعن فيديوهات التعذيب التي أصبحت توزع علينا بمعدل فيديو صادم كل يوم؟
تراجعت أسعار خامات الحديد، أمس الأربعاء، لليوم السابع على التوالي وأنهت أسبوعها التنازلي بخسارة حوالي 7% متأثرة باستمرار زيادة حجم المخزون على مستوى الموانئ الصينية في ظل تباين التوقعات حيال مستقبل الطلب الصيني . وكانت الأسعار قد بلغت 79.35 دولارا للطن في 11 من الشهر الجاري وتراجعت إلى 74.35 أمس الأربعاء.
تباينت توقعات المؤسسات المالية العالمية الكبيرة بشأن مستقبل أسعار خامات الحديد خلال العام الجاري بين التفاؤل والتشاؤم، بين من يتوقع أن تهبط الأسعار إلى مستوى 50 دولارا للطن ومن يتوقع أن ترتفع إلى مستوى 85 دولارا للطن.
اختتمت أسعار خامات الحديد سنة 2017 بتسجيل قفزات متتالية وضعتها على عتبة 75 دولارا للطن، ومن المفارقة أن هذا السعر هو خط التماس في حرب الأسعار القائمة بين الأربعة الكبار والصين منذ 2009 م.فمن جهة هو الحد الفاصل بين الحياة والموت لغالبية المناجم الصينية الصغيرة التي يعتبر إغلاقها هدفا صينيا رسميا،كما أنه مستوى سعري مقبول لدى جل صن
مما لا تخطئه العين المجردة و لا تنكره النفس الصافية و لا يحجبه العقل المنصف؛ ذلك الذي يجري به اللسان بوصفه الترجمان لما في القلب؛ حول المتغيرات الكبرى التي شهدتها الساحة السياسية الوطنية في عديد المجالات، رغم اختلافها وتنوعها و تشعب مجالاتها، وسنحاول اقتصار هذا الحديث على البنية التحتية خاصة والطرق منها تحديدا.
في موريتانيا شنقيط أقصى نقطة من العالم العربي غربا، خرج الآلاف من المساجد والمنازل نصرة للأقصى وقد وصلت في ذألك اليوم من السفر وصليت بالمسجد الجامع لاقتناعي بأن المظاهرة ستنطلق من هناك...
مع نهاية كل عام، تطل علينا شمس يوم الثامن والعشرين من نوفمبر، معيدة إلى الأذهان ذكرى مجيدة، إنها ذكرى التحرر من الاستعمار الفرنسي، الذي استباح البلاد والعباد، بدءا بالتوغل الفعلي في الأراضي الموريتانية، مع الربع الأول من القرن العشرين، إلا أن طريق المستعمر الفرنسي لتنفيذ سياساته الكولونيالية، لم يكن مفروشا بالورود حيث دفع ثمنا ب
ما من شك أن للمثقف دوراً كبيراً في واقع الناس ودنياهم، لأنَّ المثقف الذي جمع من المعلومات قسطاً كبيراً، ينبغي ألاَّ يقتصر على الجمع والاستقصاء والارتشاف والاستقاء للمعلومات فحسب، بل يطمح بأن يكون له دور ريادي في إصلاح الواقع الذي يعايشه..
قررت منذ أيام التوجه لانواذيبو ولو لفترة قصيرة، لمعاينة تدشينات ذات بال في ضواحي نواذيبو والمدينة نواذيبو نفسها، حيث تروج الجهة الرسمية عادة، تحت مظلة النظام القائم ومن قبله، لجملة تدشينات قبيل ذكرى الاستقلال المجيد.