
يعتبر الكتاب المدرسي أهم دعامة تربوية يمكن أن توفرها الدولة، وهو خير رفيق وأقوى سند لكل مدرس وأفضل أنيس لكل طالب وأَفْيَدُ مرتع لكل تلميذ؛ وبعد أن كانت منظومتنا التربوية تعتمد في العقدين الأولين من عمر الدولة بعد الاستقلال على كتب مدرسية أجنبية (عربية، إفريقية، فرنسية) بدأ إنتاج كتب وطنية تطبع في الخارج-العراق والكويت- مثل: *الش

(1).png)
.gif)











