مساحة إعلانية

 

سعر الحديد تركيز: 62%

 

141,53 $    

مساحة إعلانية

Résultat de recherche d'images pour "‫مساحة اعلانية‬‎"

تابعونا على الفيس

فيديو

عندما تبدو "البقرة الحلوب" منهكة

سبت, 14/02/2015 - 13:28

تمر الشركة الوطنية للصناعة و المناجم بظرف صعب هذه الأيام ... يحدث ذلك بعد سنوات حصاد استثنائية بسبب الاسعار المرتفعة لخامات الحديد في الاسواق العالمية (في المتوسط 140 دولار للطن تقريبا) ... لقد جنت المؤسسة ارباحا طائلة بفضل تلك الاسعار القياسية من سنة 2009  حتى أواخر 2014 تقريبا... كان من المفترض أن تخرج المؤسسة من هذه السنوات أكثر تطورا و تحديثا و قدرة على مواجهة أي طارئ إلا أن المفاجأة هي أننا وجدنا انفسنا عند أول انخفاض  لسعر خامات الحديد أمام هيكل مؤسسة متهالكة و منهكة... بدأ الناس يتساءلون ما الذي يحدث؟ ... يخبرنا أحدهم ببساطة و عفوية الأطفال أن السبب هو الانخفاض المفاجئ لسعر خامات الحديد في الاسواق العالمية... عند هذا الخبر يحتدم و يستمر  الجدل و النقاش بين عمال المؤسسة و إدارتها التي كانت تتباهى حتى الامس القريب بإنجازاتها و برؤيتها الطموحة للمؤسسة و المتمثلة في برناجها  "النهوض" الذي يبشر بإنتاج سيبلغ 40 مليون طن في أفق 2025 لتتبوأ المؤسسة مكانتها بين الخمس الاوائل المنتجة لخامات الحديد عالميا... ما الذي يحدث إذن ؟ ...

لقد كان من حسن حظ المدير الاداري الحالي أن وصل الى رأس اسنيم مع  ارتفاع الاسعار سنة 2010 الى أواخر 2014  حيث جنت المؤسسة عبر مبيعاتها ارباحا خيالية لم يحلم بها أي مدير من قبل رغم أن الانتاج لم يزدد بنسبة تذكر إذا ما استثنينا الثلاثة عشر مليونا المنتجة سنة 2013 و التي أقيمت عليها الدنيا و روج لها كسنة فتح عظيم رغم أن الكثيرين  لا يرون ذلك سوى هرطقة اعلامية لم تعمر طويلا بفعل ما يشبه انقلاب السحر على الساحر في الاضراب الشامل الذي شلّ المؤسسة بشكل كامل في مايو سنة 2014 حيث رضخت المؤسسة لشروطه بشكل بدى مهينا لكبرياء الادارة العامة التي كانت وقتها تعيش حالة من الزّهو فرحا بما بحوزتها من كنوز... أما الجانب الآخر من المشهد فقد كان معبرا عن حالة التردي و الهبوط الذي تسلكه المؤسسة ...

يبدون أن الوضع الذي قاد الى واقع متردّ للمؤسسة ذو ابعاد متعددة و تبدو قصة الاسعار المنخفضة من أقلها تأثيرا في المشهد على عكس ما يروج له قادة المؤسسة و من ورائهم الدوائر الرسمية التي بدت متبنية وجهة النظر تلك دون تدقيق او فحص يبين ما يصلح و ما لا يصلح من تلك الحجج...  لقد تلخص الوجه البائس  لذلك المشهد في عدة نقاط من أهمها:

أولا:  ضعف و قصر نظر الادارة العامة

 من شواهد ذلك انتهاج سياسة  تسوية الحسابات الشخصية مع بعض الاطر المتميزين ممن كانت لهم حسابات لدى المدير الاداري العام يوم كان رئيس مصلحة محطة توليد الطاقة الكهربائية في منجم "كلب الغين" قبل أن يتم ارغامه على الاستقالة بفعل ما قيل يومها إنها عملية اختلاس كان ضالعا فيها... لقد تعامل مع هؤلاء بأسلوب  التهميش  ثم الاحالة الى التفريغ مما أدى ببعضهم الى الاستقالة و بالبعض الآخر الى البحث عن اعارة خارج المؤسسة الى حين... أما البقية فقد قبلت الوضع و انخرطت في حالة من عدم مبالاة مقصودة  مكتفية بالتواجد في المكاتب حفاظا على الراتب الشهري... هنا يبدو تصرف المدير الاداري العام اشبه بمراهقة ادارية منه ب"كاريزما" المدير الاداري - المعتادة- التي تنظر من بعيد لتتوقع ما تأتي به الايام و الليالي من مستجدات و محدثات و تتعالى –ما أمكن-  على منطق و اسلوب المراهقين في تسوية الحسابات فيما بينهم.

ثانيا: ظاهرة الثقوب السوداء :

 تعتبر هيئة "اسنيم الخيرية" من أهم تلك الثقوب حيث يتم إخفاء مبالغ كبيرة دون أثر ... ظاهر هذه الهيئة  رحمة و باطنها من قبله الفساد المتمثل في منح الصفقات و الاعطيات المشبوهة... منها أيضا الصفقات الفاسدة كصفقة عربات القطارات المشهورة التي لا تصلح بمواصفاتها التقنية للخدمة ضمن المنشآت العاملة و هكذا بقيت مرمية على قارعة السكة الحديدية دون أن يسأل أحد أو يحاسب... منها أيضا الكميات الهائلة من المواد و قطع الغيار المكدسة في مخازن المؤسسة ... هذه الكميات غير ضرورية و بعضها غير صالح للخدمة بسبب عدم توافقها مع المواصفات التقنية المطلوبة (خطأ في التوريد) أو بسبب التوريد المضاعف الناشئ عن ضعف المتابعة و فساد وكلاء التوريد حيث يشتري أحدهم –مثلا- قطعتين بدل واحدة مطلوبة لتبقى الثانية مرمية في المخزن لأشهر و ربما لسنوات... من الثقوب السوداء ذلك الافراط  في انفاق موارد المؤسسة في بعض المناسبات الاحتفالية عديمة المعنى و الفائدة (احتفالات 2013 بمناسبة انتاج 13 مليون طن) و كالإنفاق على بعض المشاريع الخارجة عن اختصاص المؤسسة و التزاماتها للدولة بل وصل الامر الى التدخل لإنقاذ بعض الصفقات الممنوحة لرجال اعمال (كمطار انواكشوط الدولي)... من تلك الثقوب السوداء تواجد عدد من المدراء و الاطر في الخدمة دون أن تكون لهم أية مردودية على المؤسسة... هؤلاء  -وبعضهم صاحب كفاءة- أزيحوا من مواقعهم ليحل محلهم فيها  مدراء و رؤساء قطاعات جدد ارضاء لنزوات شخصية أو تبعا لاعتبارات سياسية او جهوية و قبلية.... هذه الثقوب السوداء تلتهم من مقدرات الشركة مبالغ معتبرة كفيلة بتطويرها و تحديثها و الرفع من مستوى أدائها كما و كيفا.

ثالثا: الترقيات :

 لقد دأبت اسنيم –الى وقت قريب - على الحفاظ على حدّ أدنى من احترام المحددات فيما يخص الترقية  من منصب الى منصب... من تلك المحددات - بالإضافة الى الكفاءة - محدّد الأقدمية إلا أنه خلال السنوات الاخيرة تم القفز بصفاقة و وقاحة على كل تلك القيم... لتجد –مثلا- مديرا قديما يترأس عليه من ترقى على يده ممن كانوا يتبعون له الى وقت قريب...و لتجد آخرين يترقون في المناصب بسرعة صاروخية ليصبحوا أطرا و رؤساء قطاعات و مدراء بينما من هم أقدم منهم و أكثر كفاءة باقون في أماكنهم... هذا الوضع انتج حالة من عدم الإيمان و انعدام  الثقة بالمؤسسة و هو ما ينعكس سلبا على أدائها و ستكون له انعكاسات خطيرة على المديين المتوسط و البعيد.

رابعا: انهيار إجراءات السلامة و  الأمان في ورشات العمل

 لقد آل الامر في السنوات الاخيرة الى حالة من عدم  المبالاة فيما يخص إجراءات السلامة و الأمان في مواقع الاستغلال و في مختلف الورشات ذات الخطورة العالية... نتج عن ذلك كثرة الحوادث التي تنتهي في معظمها الى حالات موت محقق للضحايا... الشيء الذي لا يؤدي فقط الى ازهاق انفس بشرية مصونة بل –أيضا- الى فقدان المؤسسة لبعض كفاءاتها النادرة بالإضافة الى صرف مبالغ مهمة في علاج الضحايا في الداخل و الخارج.

خامسا: الرجوع الى ممارسة الاساليب القديمة في السيطرة و التحكم

 التطور الذي لم تأخذه المؤسسة في حساباتها هو أن جيلا جيدا من العمال دخل الى المؤسسة و اصبح يسيطر على حركة الانتاج فيها... هذا الجيل متعلم و متطلع و متابع لكل ما يحدث و لديه القدرة على البحث و تجميع المعلومات عبر تقنيات الاتصال و مواقع التواصل... هذا الجيل يعرف حالة الاسواق و لديه صورة عن تغير اتجاهات الاسهم فيها ... و لديه أيضا صورة جيدة عن الوضع في المؤسسات المشابهة لاسنيم و عن الخدمات التي توفرها هذه المؤسسات لعمالها بدء بالراتب و انتهاء بالتأمين الصحي و الحوافز السنوية... مؤسف أن اسنيم لم تفهم بعد أن أسلوب التعامل مع هؤلاء يجب أن يختلف عن الأساليب القديمة التي كانت سائدة قبل ميلاد الشبكة العنكبوتية و ملحقاتها... هؤلاء لا يجدي معهم أسلوب التخويف و التهديد تماما كما لا يجدي معهم أسلوب الكذب و الخداع و تزييف الحقائق حول الاسعار... فقد أخذوا علما بقصة الاسعار المنخفضة لكنهم يعلمون أن تكلفة الانتاج أيضا قد انخفضت بفعل انخفاض اسعار المواد الاولية (البترول-قطع الغيار...) و ارتفاع قيمة الدولار و انخفاض قيمة اليورو....

سادسا: نفخة كبرياء

 تتشبث اسنيم بكبريائها الذي لا يسمح لها بالتفاوض مع "الأحداث" من عمالها و هم في حالة اضراب غير قانوني عن العمل كما تقول ...بالفعل ... شيء عظيم أن تتمسك بكبرائك عندما يريد أحدهم تمريغ أنفك في التراب ... أليس كذلك؟.... لكن السؤال هو أين كان ذلك الكبرياء عندما تقاطر المدراء في مايو 2014 الى ازويرات يستجدون العمال الرجوع الى أماكن عملهم بعد أن استجابوا لأهم مطالبهم في الزيادة و العلاوات؟... و أين كان الكبرياء عندما قامت مجموعة من العمال غير الدائمين قبل ذلك بإضراب انتهى بإحراق مبنى الولاية ضحى لتعيد اسنيم بناءه على نفقتها بعد أن استجابت  مرغمة لمطالب من أحرقوا المنى الشهير ثم  عصفوا بالوالي العتيد... كلّا... كلّا... ليست هذه بسبيل لحفظ ماء الوجه و لا للتشبث بالكبرياء الزائف... إن أعظم ما يفسد الكبرياء هو الخلف بالوعود و المواثيق... هو الكذب و الخداع و تزييف الحقائق و المعطيات... هو احتقار الانسان... هو الحيف و الظلم ....

سابعا: قادة فاشلون:

من المؤسف أنه في غياب الكفاءات الادارية قفزت الى قيادة المؤسسة ثلة من المدراء عديمي الكفاءة في مجال إدارة الاشخاص... ضيقوا الافق... يضيقون ذرعا بكل رأي مختلف...ميكانيكيون في تعاملهم مع البشر... خبراء في صياغة الاستفسارات بسبب و بدون سبب... ثم اصدار العقوبات بالهوى...  فلا غرو أن تتأزم علاقاتهم بالعمال بمختلف المستويات و المواقع...

و في المحصة اصبحنا أمام بيئة فاسدة و طاردة للكفاءات و القدرات و الابداعات... يسودها أناس يعالجون الامور الكبيرة بمنطق الأطفال و يديرون علاقاتهم مع من يختلف معهم في الٍرأي بأسلوب المراهقين... قادة قصيري النظر ... رؤاهم لا تتعدى شراك نعالهم... يسيّرون أمور المؤسسة بعقلية "تسوية متطلبات  لليوم فقط"... أما  الغد.. فلننتظر الغد فلعله يكون من حظ غيرنا لذا لا نهتم به. 

ثامنا: اختفاء الارصدة

من نقاط القوة في أية مؤسسة بالإضافة الى احترافيتها و كفاءاتها المهنية أن تكون لها أرصدة بنكية تعزز موقها ضمن منظومة الاقتصاد الدولية... هذه الارصدة –بالعملة الصعبة طبعا- هي الضامن لحصول المؤسسة على القروض و المنح الضرورية لمشاريع التحديث و التطوير... لقد تعرضت ارصدة الشكة لنهب ممنهج من طرف الدولة الموريتانية في السنوات الاخيرة حيث وظفت تلك الارصدة في حل بعض الازمات الاقتصادية و في الحملات الانتخابية و أخيرا في فتح البنوك و الاسواق و المؤسسات المقاولة ... و بقيت اسنيم هيكل شجرة خاوية على عروشها فاقدة القدرة على مواكبة التطور و الحداثة في عالم منافس يكتسح الاسواق يوما بعد يوم.

تاسعا: سياسة الدفع نحو الانهيار

سبق الحديث عن التفكير في التخلص من اسنيم ... كان ذلك خلال حكم الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله... ثم تم التراجع عن الفكرة في جو الاحتجاج الواسع الذي كان في تلك الايام... نحن اليوم أمام نفس الفكرة و ذات المشروع فقط بأسلوب آخر و بطرق مختلفة. لقد تم فتح الباب لدخول شركات عالمية الى عقر دار اسنيم لتنافسها ... في كدية الجلد... في مجموع الكلابة الممتدة من العوج الى اذراع قرب اتواجيل... في مجموع كلابة لعكارب ...  إنها فكرة ذكية لتنفيذ المهمة بطريقة مختلفة... اسنيم التي تتحمل اعباء اجتماعية هائلة (جل مناطق الشمال تعيش على خدمات شبه مجانية تقدمها اسنيم) ... اسنيم التي تحتفظ بما يقارب اكثر من 40 بالمائة من عمالها و تدفع لهم رواتبهم دون أن تكون لهم مرد ودية لأساب اجتماعية و سياسية... اسنيم التي تتحمل جزء كبيرا من  اعباء  الادارة و الصحة و التعليم و حتى سكن موظفي الدولة مجانا... اسنيم هذه يراد لها أن تنافس " ديناصورات" معدنية عملاقة ... و إذا لم تستطع فلتنهار... نعم فلتنهار ...  ذلك هو المنطق غير المعلن طبعا... كيف؟... في جو المنافسة ستهاجر الكفاءات الى حيث الرواتب العالية و الخدمات و الحوافز...و فيه أيضا  ستستحوذ الشركات المنافسة على النقل عبر السكة الحديدية لأنها ستكون مستعدة دائما لتوفير شحنات في انتظار أول قطار يصل من انواذيبو ... و في المقابل... في اسنيم  نحن نعرف جميعا كيف هو مستوى الصعوبة و العنت في توفير و اعداد الشحنات المعدنية المقررة يوميا من ازويرات الى انواذيبو... و لأن المنافسة مستحيلة فليكن الانهيار ثم بعد ذلك تجمع الغنائم.

عاشرا: القبضة الممسكة بكل التفاصيل

لقد ظلت اسنيم عبر فترات الاحكام المتعاقبة على هذا البلد تمثل استثناء ضمن المؤسسات الاقتصادية النشطة  من خلال منحها قدرا من حرية العمل و التسيير الداخلي لشؤونها و أيضا من خلال الحد من استغلالها في المناسبات السياسية كالانتخابات و التعيينات السياسية  ... كان يحدث بعض التدخل لكنه ظل محدودا الى وقت قريب ... و اليوم لا تبدو اسنيم استثناء فيما يخص القبضة الممسكة بالأحوال في هذا البلد ... يبدو الوضع واضحا للعيان  في حدث من تعيينات و اكتتابات و ترقيات خلال السنوات الأخيرة و  في هذه الايام المتأزمة –بالذات- حيث يفتقد أي دور لأي مسؤول بدء من حارس الباب الى المدير الاداري العام... الجواب واحد على ألسنة الجميع : الامر أصبح بين يدي صاحب الامر... فلننتظر صاحب الامر.

تلك هى بعض العوامل التي أدت بحال البقرة الحلوب الى وضعية "الانهاك"  ...لطالما افتخرنا ببقرتنا و بحلبيها الطازج... غير أن ذلك الحليب يحمل  معه هذه المرة مؤشرات مرض البقرة الحلوب تلك... فلتبحثوا لها –أيها الموريتانيون- عن راع يتوجه بها الى مراتع نقاهة تحفظ عليها بعضا من صحتها ليبقى لكم حلبيها طازجا و سائغا للشاربين ...  منه تشربون و منه أيضا تسقون...فالراعي الحالي مولع  بمراتع الفساد لا يبغي بها بدلا وهو مع ذلك - فيما يبدو- يحسب كل أبيض لبنا... و يرى الورم شحما.... و "أعيذها نظرات منكم صادقة * أن تحسبوا الشحم في من شحمه و رم".

اسنيم ليست أية مؤسسة ... إنها الريع الوحيد الذي يصل الى كل قرية و كل مدينة في هذا البلد... و المكان الوحيد الذي يجمع الموريتانيين من كل جنس و لون و منطقة... و هي المدرسة الوحيدة الباقية  التي تكوّن عمالا و أطرا تقنيين قادرين على إدارة مؤسسات ذات جدوى.

هنا يحسن بالقوى العاملة أن تنتبه الى ما هو أهم من زيادة و علاوات و خدمات يطالبون بها و لهم حق فيها و زيادة... عليهم أن ينتبهوا إلى ما هو مهمّ بحقّ ... الى بقاء المؤسسة قوية متماسكة قادرة على الاداء الفعال... يحدث ذلك عندما يكون في القيادة فريق كفء و فعال يتحمل المسؤولية ... بالإضافة ارساء قيم المؤسسية و النزاهة في ثقافة المؤسسة و إدارة شأنها الداخلي.

المهندس. أ. ولد محمد عبد الرحمن

___________________________________________

ملاحظة:

الكتابات والآراء الواردة في الموقع لا تمثل بالضرورة وجهة نظر الموقع وإنما تمثل وجهات نظر أصحابها.