
لا يخفى على أي متتبع لأداء و فاعلية المجتمع المدني خاصة الجمعيات الشبابية والثقافية المفترض أن تكون قدوة في النموذجية والقيم والمبادئ، أن هذه الجمعيات مجرد أوكار للتحصيل و جيوب للتسول فهنا على مستوى ازويرات تظهر أوجه السماسرة و المحصلين في كل مرة ينظم فيها مهرجان أو تظاهرة توعوية او ثقافية ،وتختفي إذا كان الأداء الميداني لأنها أ

(1).png)
.gif)











