
لقد تعرض الرئيس والمناضل الصبور والزعيم أحمد داداه لاصناف مختلفة من الظلم والشيطنة من قبل نظامي ول الطايع وول عبدالعزيز كماخذله العديد من الرفاق الذين أواهم واحتضنهم ومع ذلك صبر و احتسب والآن ها هو الرئيس الذي أنعم الله عليه بحسن التربية والتعليم يعيد الاعتبار للرجل و ينزله منزله فشكرا جزيلا لفخامة الرئيس على هذه اللفة الكريمة.<

(1).png)
.gif)











